العلامة المجلسي

42

بحار الأنوار

وجمعت أهلي وبشرتهم بما أتاح الله لي ويسره عز وجل ، ولم نزل بخير ما بقي معنا من تلك الدنانير . بيان : قوله : في سواء تلك الأرض أي وسطها " وظبة السيف " بالضم مخففا طرفه ولعل أستاباد هي التي تعرف اليوم بأسدآباد ( 1 ) . أقول : روى الراوندي مثل تلك القصة عن جماعة سمعوها منهم . 31 - إكمال الدين : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن جعفر بن معروف عن أبي عبد الله البلخي ، عن محمد بن صالح ، عن علي بن محمد بن قنبر الكبير مولى الرضا عليه السلام قال : خرج صاحب الزمان عليه السلام على جعفر الكذاب من موضع لم يعلم به عندما نازع في الميراث عند مضي أبي محمد عليه السلام فقال له : يا جعفر مالك تعرض في حقوقي ؟ فتحير جعفر وبهت ثم غاب عنه ، فطلب جعفر بعد ذلك في الناس فلم يره فلما ماتت الجدة أم الحسن أمرت أن تدفن في الدار فنازعهم وقال : هي داري لا تدفن فيها فخرج عليه السلام فقال له ، يا جعفر دارك هي ؟ ثم غاب فلم يره بعد ذلك . 32 - إكمال الدين : حدثنا أبو الحسن علي بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : وجدت في كتاب أبي رضي الله عنه حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي الطبري ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن مهزيار قال : سمعت أبي يقول : سمعت جدي علي بن مهزيار ( 2 ) يقول : كنت نائما في مرقدي إذ رأيت فيما

--> ( 1 ) كما في المصدر المطبوع ج 2 ص 129 . ( 2 ) في المصدر المطبوع ج 2 ص 140 ( ط - اسلامية ) سند الحديث هكذا : " . . عن أبي جعفر محمد بن علي بن إبراهيم بن مهزيار قال : سمعت أبي يقول : سمعت جدي إبراهيم ابن مهزيار يقول : كنت نائما " الخ . وهكذا فيما يأتي في كل المواضع بدل " علي بن مهزيار " إبراهيم بن مهزيار " ، وهذا مع أنه يطابق ما مر عن كمال الدين بعينه تحت الرقم 28 يناسب لفظ السند بقوله " سمعت أبي . . . يقول : سمعت جدي . . . يقول " فيرتفع الخدشة والاشكال الذي ذكره المصنف رحمه الله في بيان الخبر . لكن يبقى اشكال آخر ، وهو أن النسختين متفقتان في تكنية الرجل بأبي الحسن في كل المواضع وهو كنية علي بن مهزيار وأما كنية إبراهيم بن مهزيار فهو أبو إسحاق كما يذكر في الحديث السابق المذكور تحت الرقم 28 . فقد يختلج بالبال أن نساخ كتاب كمال الدين فيما بعد المجلسي - رحمه الله - صححوا ألفاظ الحديث سندا ومتنا ! ! بحيث يطابق الاعتبار ، ولكن غفلوا عن تصحيح الكنى وتبديل أبى الحسن بأبي إسحاق .